أنت هنا

تتمثل أهم أهداف مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها في نشر الوعي بتاريخ الوطن ومنجزاته، وفي تشجيع الشباب على تمثل ذلك في أعمالهم العلمية والفنية في ظل المتغيرات العلمية والتواصلية التي تجتاح العالم وتوجهه.

وإيمانا من المركز بقدرات الشباب السعودي وإبداعاته، ولما كان الرسم من الفنون التي تختزن تاريخ الأمة ومعالمها، ووجد مع الإنسان منذ العصور القديمة، أطلق المركز مسابقة فنية بين طلاب الجامعات السعودية وطالباتها، وارتضى له عنوانًا معبرًا "ذاكرةٌ وطنيةٌ بعيونٍ طلابيةٍ" ودعاهم إلى تقديم لوحاتهم التي تمثل الجوانب التاريخية والتراثية وتُبرز وعيهم بالبداية المظفرة لمسيرة التوحيد التي قادها الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه، ولم تغب عن اللوحات الجوانب التي تُمثل التطور والحداثة التي وصل إليها الوطن بفضل الله ثم بفضل القيادة الحكيمة، فضلًا عن موضوعات أخرى يراها زائر المعرض في أبهى حُلة وأنبل تعبير من خلال نحو ستين لوحة تنوَّعت في مضامينها وأساليبها، وظَّف فيها طلبة عشر جامعات سعودية مدارس الفن وأدواته، وأعملوا فيها مخيلتهم الخصبة التي تبوح بطريقة تفكيرهم في الجوانب التاريخية التي مرت بها دولتهم الحديثة، والأشواط التي قطعتها على طريق التطور والازدهار، ونظرتهم إلى المستقبل الباسم بإذن الله.

يحتوي هذا السجل على اللوحات التي سارع الطلاب بمجرد الإعلان عن المعرض، وهو الأول من نوعه، إلى إرسالها للمركز لتكون دليلاً ملموساً على التزامهم بقضايا وطنهم واعتزازهم بتاريخه ورموزه وقيادته، وإيمانهم ببشائر المستقبل المنشود الـمُشرق بعون الله.

attachments: 
PDF icon السجل