المشرف على المركز

|
المشرف على |
|
مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها |
|
الأستاذ الدكتور عبدالله بن ناصر السبيعي |
|
Abdullah N. Al-Subaiy |
| aalsubaiy@hotmail.com |
جاءت موافقة خادم الحرمين الشريفين على دمج مركز تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها مع كرسي الملك سلمان للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية تحت مسمى مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بمثابة إضافة علمية نوعية لبرامج مراكز البحث الذي تبنته جامعة الملك سعود وبمثابة هدية ثمينة كان ينتظرها المهتمين بالبحث العلمي في المجالات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية خاصة وأنه يحمل اسم قامة وطنية بارزة يعترف الجميع به أميرا للمؤرخين وعاشقا للتاريخ ومرجعاً لكثير من أحداث التاريخ الوطني والمعاصر. يعرف الجميع عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز متابعته للدراسات التاريخية واهتمامه الدائم بهذا الجانب، يشهد بذلك ما يلقاه المؤرخون والباحثون في مجال التاريخ من رعاية كريمة منه. ولعل رئاسته لمجلس دارة الملك عبدالعزيز ورئاسته الفخرية للجمعية التاريخية السعودية ومحاضراته التاريخية القيمة في الجامعات السعودية وتعقيباته ومداخلاته على كثير مما يكتب عن التاريخ الوطني وخصص خادم الحرمين الشريفين جائزة ومنحة للباحثين في دراسات الجزيرة العربية وتاريخها أحد الدلائل على ذلك.
وتعد موافقة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على تأسيس هذا المركز، دليلاً مهما على اهتمامه ودعمه حفظه الله للدراسات التاريخية والبحث في مجالها. ويسجل لمعالي مدير الجامعة ورئيس اللجنة الإشرافية على المركز معالي الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر حرصه البالغ ومتابعته المستمرة لنشاطات المركز وانجازاته وتوجيهاته بما يحقق أهداف المركز ورؤيته العلمية. يسر المركز أن يعلن للجميع عدم اقتصار برامجه ونشاطاته على جامعة الملك سعود بل هي متاحة لكل المختصين في مجاله، داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، من المهتمين بالحركة البحثية في مجال تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها. مرحبا بأفكارهم ومرئياتهم واقتراحاتهم بما يثري أنشطة المركز وتخصصه ويرفع من مستوى برامجه وجودتها. والأمل أن يحظى بدعم ومؤازرة الجميع في شراكة علمية وعملية مثمرة بما فيها بناء شراكة خاصة مع المراكز العلمية وأقسام التاريخ ذات العلاقة. والله الهادي والموفق إلى سواء السبيل.